الجمعة، 19 أغسطس 2016

الرفيق العابر

 
 

الرفيق العابر  

 
 
 
 
 
 
 
 
كان لك يا صاحبي أن تمتاز بالبياض والوضوح
 
كان لك ان تدرك أن الدهر لا يطيل من حال ابن آدم بالوجود
 
فهو مُسير نحو العدم كزوال الشمس في كل غروب
 
ماكان للكذب يوما صرحاً مشيداً بالصمود
 


كان لك أن تعلم أن رايةٓ الخوف لا تُقطع بها العهود  

كان لك أن تعلم أن باب الحقيقة موصد بالجموح

كان لك أن تعلم أنه لم يعد لحاضرنا وجود 

كان لك أن تعلم أنك ماعدت تضيف مسرة وحبور




ولم يعد القلب يرجو من طيفك أي حضور

فلم يعد وجود مبرر لأفعالك أوحلول

فالقلب من بعدك هجر كل الوعود 
 
اصبح حائراً في ماضي يمتاز بالجحود





 


لا تسب الدهر ولا تضع اللوم خلف أزمنة وعقود

فلم يعد يجمع ذكرياتنا محراب ملئنه بطقوس

هجرته سكينة قلبينا واستبدلناها بالعدول    

عن كل محبة جمعتنا لم يعد لها زمان لتعود


 
لا بأس في  أفعال طفولية شاخت بدلاً عن النضوج  


ولابأس في ماضي قديم أتلفنه بالوعود

 
وفي لحظات عشناها فأصبحت في حاضرنا  لا تملك أي قبول 

 
ولا بأس في غياب يرمي بكل تلك الذكريات نحو الجمود





ولكن لا أعلم لم القلب يحن لك في نفور ! 

لربما غدونا شيوخاً وعدنا بريئين للنزول
 
عن كل مافرقتنا به الحياة وأخذنا به الغرور



 
إستعلاءنا على بعضنا ماكان إلا لأخلاقنا هبوط
ولماضينا الجميل والسنين أكبر عقوق

وربما يصبح لقائنا اتخذنا زواراً للمرور
نحو ذكريات لم يكن لها سوى أن تنتهي بالمضي والعبور

 


 
بقلم :منال الغيث
 

الخميس، 30 يونيو 2016

رسالة هائمة في الفراغ...✉️

 
 
رسالة هائمة في الفراغ ...
 
 
 


 
 
  

أرسلت رسالتي في الأجواء فعلقت ساخرة في أفواه الكثير ، كانت مترفة في مخيلتي
 
وفقيرة في وجه الزمان ،بحثت طويلاً ، ومضت رحيلاً عن كل إمتنان ، فالليل أدلى
 
بسدوله ، والصباح رحل بدلاً عن ظهوره ، فأبت الرياح أن تحملها بثمن بخس ، فقد
 
ضاعت في المطلق بدل أن تحوز على عنوان ، وتساقطت في هاوية الصمت حتى
 
كُسرت بها أجنحة الحُلم ، نسيت وِجهتها خلف كل تجاهل حتى تهاوت كورقة شجرٍ
 
خائبة  وعندما بحثتُ لها عن ضوء أسقطتها سهواً في بحر العتمة ، كنت أؤمن بها نحو
 
تطلعاتي حتى خسرت بها كل شعور راودني نحو إنتصاري ، كانت تحمل كل قناعاتي ،
 
ولكن الزمن كان كعجلة دوارة متقلبة لا يقبل بإحتضان جميع أفكاري حينها لم يكن
 
لرسالتي سوى أن تُصبح هائمة في العدم فلم تمتلك أي وجود حتى في آواخر ظهور
 
للغسق ، إنتظرت حتى حلول الفجر فحملتها قبل أن تصبح بقايا من ذكرى الأمس ،
 
أشعلت بها ضوء الوجود ، سرقت منها الذاكرة وابتعت لها أقنعة باهضة الثمن ، تربصت
 
بها بأنوثتي ، أغريتها بما لا تحلم به ، وأعدتها لأحوز بها على بداية عند خط كل نهاية  
 
فكما صنع جيمس فكرة الحلم الأمريكي، وكما حلم افلاطون بالمدينة الفاضلة، وأرسطوا

بقيمة الأورجانون ، وسيوران بالعزلة وتلستوي بالسلام ، وتشبث الماغوط بوطنيته ،

وآمن تشابلن إيماناً مطلقاً بنجومية شخصيته الصامتة ، كان لي أن أحلم بالقليل ، برسالة 

تحمل أشلاء قناعاتي العالقة في أفواه الآخرين وإن كانت كوحل يثقل من خطوات تقدمي

، كان لي أن أحررها من قيود الإخفاق وأجعلها تسبح في الفراغ وإن لم تجد مرفأً بعد

نحو الحياة فقد حرمت عليها الغرق حتى تصل ليابسة النجاة ، لا يهم إن لم تتلقى رسالتي

قبولاً  فكل مايهم أن تحمل في تاريخ حياتي ضوء إيمان داخلي يُنار به طريقي .




بقلم الكاتبة : منال الغيث

الجمعة، 20 مايو 2016

قهوتي الباردة " تحتضر"

 
 

 

 


 
في قهوة المساء المُعدَة لحضور سكينة مغيب الشمس
أُعد قهوتي لتوديع اليوم الحافل بالمهام  ليلتحق ببقايا الأمس
أجالس أرواحا تواجدت لِتٓسرد مافي جعبة النفس

تبدأ رائحة القهوة في الحضور وتعم الأجواء الفتن
وما إن نلبث حتى نجد تلك القهوة قد تحولت لجلسة تخوض فيها المحن
تجد في ذلك الإنسان المُثير تساؤلاً حول الكثير

يتشارك أحداث اليوم رغبة في إعادة عجلة الزمن
يتذمر من وجوهٍ قابلها وما زال يجهلُ  الأمر
يجهل الكثير ومازل حائراً مما كُتب عليه كقدر
 

يتدارك العديد من المواقف وكأنه وُجب عليه الندم
لا تجد في حقبة نفسه سوى أنها ممتلئة بالضجر
نسي أنه مخلوق مسيرٌ نحو العدم
 
تتمنى قهوتي حينها أن تبتاع للبشرية بعض القيم
 تأخذ بها الأحاديث خلف متاهات عقلية البشر
فذلك الإنسان مازال يشتكي ويملئ عالمه بالمُنتظر
 
نسي أن الحياة أقصر من طرفة بصر
يمتنع عن عيش اللحظة وما إن يحل عليه أمر
يتدارك المواقف وكأن عقله في زوايا الحصر

حماقاتنا ماهي إلا تعاقدٌ مع الوقت
 كأننا سنلبثُ في الحياة أمدٓ الدهر
أفعالنا ماهي إلا ضجيجُ خطواتٍ 
تراكم على عتبة كل ممر ..

أتنهد وألتزم الصمت ...
 
و يطول بقهوتي المساء  ويحلُ بمجزعي الجفاء
أشاهد تضاربَ مشاعر البشر خلف كل رحيل وبقاء
أرى بعقلاء الحب آمالهم المتبقية خلف كل لقاء
لكن حقيقة مشاعرهم في لعبة  تناقضٍ وضياع
لا أعلم لمَ لا يشفع لهم القلب سوء الحال !

والأصدقاء لم يعد لهم تاريخ فداء
أو لحظات فخر وصِراع لِيحُل النِداء
فقد نالوا تاريخهم في قٓصٓص الأطفال
ذهبت مسيرتُهم الحافلة هباء 
فلم يعد هناك مستقرٌ للوفاء
أصبح الكلُ متنكراً بزي فصولِ الحياة
الجميعُ يرغبُ بأن يكونٓ له الآخر مِعبراً وإحتواء
 
أصبحت كل أفعالنا أشبه بالعماء
نترقبُ المجهول خوفاً من حدوث البلاء
وما إن يحِل حتى نُلقي بحالنا نحو الفناء
أخلاقنا بحثت عن ترياق حتى تفشت مع الريحِ كالوباء
 
ما كان لي وقهوتي سوى الإعتزال
نتشارك أحاديثٓنا في نهاية فصل كل كتاب
كان لنا أن نبتعد عن كل ذاك الهراء
ونعود بحال البشرية  لخالق السماء




بقلم الكاتبة :منال الغيث

الخميس، 5 مايو 2016

( هراءٌ ويقين )

 
 

(هراءٌ ويقين )

 
 
 
 
 
 
 
 
 
في تلك القرى التي تخلو من كل أنواع الضجيج
أخذت بي الذكرى لأزور منزل  جارتنا العجوز
والتي كانت ذكراها تحتل  في ذاكرتي جزءاً عميق..

فقد كانت تسكن بجوارنا منذ  زمنٍ  ليس ببعيد
تبثُ في زوايا طفولتنا قصصاً  دافئة ، تحضن براءتنا
و تلامس بها  مسامعنا كصوت النآي الحزين ..
وأصبحت ذكراها تراودني وأخذ بي إليها الحنين


فما إن اتخذت المعبر نحو منزلها المبني من الطين
حتى شعرت بألم ذكرى  يتعثرُ به كل عابرِ طريق ..
وما إن اقتربت لوجهتي لم أجد ذلك المنزل الرفيع
ولم أجد مكان التنور أو  قرص  العجين  ؟
لم أجد أحداً  في تلك الأرجاء  يقيم !


أردت أن أسأل عنها أحدهم ولكني بِت كقاطع سبيل
من شوقه تاه في ذكرى ذابلة وقديمة مضى عليها سنين..
تسألت وأتى الجواب في لحظة وحين
كان صوت الرياح  محملاً بالأنين..
  

قال أيها  الزائر الغريب لقد هجرها من بعدك أبنائها والكثير
فما الذي عاد بأحدكم  بعد غياب طويل ؟
لقد غادرتم للمدن ولم تسألوا عن من قد ظل ورائكم  وحيد ..  
أصبحت قلوبكم قاسية ، جامدة مغطاة  بالجليد

لم يكن هناك من يسأل عنها ، لا ذاك  الجار الراحل ولا  الصديق القريب ..
كانت تعيش بلا  بصيص أملٍ متناسية أن في كل غدٍ
 يوم جديد

حتى خلد هجرانكم  في داخلها حزن عميق ..
ورحلت مخلدة رائحة الخبز وذاك العجين

وما إن عادت بكم الذكرى وطرق أبوابكم الحنين ..
عدتم تسألون عمن قد رحل و كان بأيامكم سعيد 
ولكن ...

ألم يكن بإمكانكم أن تردوا جزءاً من الجميل ؟
ألم يكن لقلوبكم أن تكون  لكم خارطة وخير دليل  !؟
ألم يكن لكم أن تأخذ  نظرتكم نحو الجار موجهاً صحيح ؟
لكنكم كبرتم ورحلتم خلف أحلامكم  غير آبهين  !
وأصبح  كل هراء فيكم ليس بشك وإنما مُجْمع يقين
 
 
 
 
بقلم الكاتبة |منال الغيث

الخميس، 21 أبريل 2016

The Truth Speaking



The Truth Speaking

 



 


When I  heard people sounds

They were shouting so loud

I knew , i had no choice

So i choose to move away from the ground

Watching above the clouds beside the God
 
They are always complaining about  what they lose

Cause they were running after their life as fools

They believe they were born with weak

But they cover it with their fake

 

 
They said they were living in sadness
 
They didn't  know the truth stopped living with people madness 

?They always ask where they can run  

But there is no place until they stop using their guns

 

They destroy each others walls

!Then asking for new rules

 Their  Dreams in proud life 

!As they forever will survive
 

 
No more see of hearts beating

Only their Consciences which were bleeding

They thought they had  a strong faith

But unfortunately it's with the wind was fading   
 
Their solution in the Ground

 But they choose always to fights their sounds

Cause They knew the truth leave them above the clouds

 

 



.By :Manal Al_Gaith
  


أحلام الطفولة المتمردة





أحلم بان نعود طفلتين جميلتين نتقابل في حديقة المنزل كل نهار  ..

نتشارك أسرارنا حينها وتغمرنا ضحكات طوال ... 

نتشارك أحداثاً قصصنها سابقاً ومازالت تُحاك ..

 نحلم بأراضي بعيدة حتى نشعر بأننا قد غادرنا البلاد..

وما إن نلبث حتى نجد أن أمانينا الصغيرة نامت فوق السحاب ..

 أتساءل حينها عن طريق العودة أم الذهاب !؟
 
تخبرينني أن الحياة لعبة كبرى في نهايه المطاف!!




 فلم علي أن أخشى أن يطول بنا السبات ؟!
 
أتساءل كيف بصديقة مثلك تمتلك طول البال!! 
 
 فما إن ينادى على أسمائنا حتى سينهمر على أديمنا بسوط السؤال؟
 
تتبسمين وكأن لك في الحياة سنيناً مداد !  
 
 أتعجب من رؤيتي لإبتسامتك الماكرة والجميلة في آن !
 
 حتى يكتمل في صورتك خفايا العجاب ..
  
فتصيبين خلايا عقلي وشظايا حيرتي بالشتات .. 
  
فأقرر أن أتمسك بك كآخر ثمرة من شجرة التفاح ..
 
                                        أهوي مدركة أن أحلام الطفولة المتمردة  كانت رواية في  كتاب  !
                              
                                                     و اتخذت في خيال  الحاضر مقراً للزوال ..
بقلم الكاتبة
 
      منال الغيث




الخميس، 14 أبريل 2016

No More Looking For The One Behind The Door Knocking.


No More Looking For The One Behind The Door Knocking.




When i heard  the door knocked, I close my eyes and open
 I told myself no more looking for the one behind the door knocking
 Then your  memory start  flashing  in  my head
 take  me to the past and sink
After your soul from my life left
No more asking  about  you  when  I deeply   think
when You go and never back again

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

Life Is Too short




Life Is Too short






 















In the middle of the night
When the problem press on my heart
And the thoughts inside me ,I can't hide
I choose to leave  the home behind
So I walk in the street in the dark side

الحلم الامريكي | The American Dream

الحلم الامريكي | The American Dream 


 








جيمس تراسلو آدامز : هو كاتب ومؤرخ أمريكي وأول من استعمل مصطلح الحلم الأمريكي ولد في 18 أكتوبر 1878 في بروكلين ضواحي نيويورك لعائلة لاتينية مهاجرة من فنزويلا أبوه يدعى ويليام وأمه اليزابث هاربر. استطاع ادامز دخول الجامعة ودراسة القانون بعد معانته لحياة قاسية تمكن عندها بدراسة القانون ليتخرج  ويبدأ العمل كمدرس ومحامي في نفس الوقت ، كان يعتبر من المدافعين عن فكرة أمريكا للجميع أي بكل أبنائها وهو ما عرف لاحقاً (بالحلم الأمريكي).                                           
يعتبر جيمس ادامز من المناهضين لفكرة أمريكا للجميع أي بكل أبنائها وهو ما عرف لاحقاً بالحلم الأمريكيفي عام 1931 قام ادامز بعتباره مؤرخاً بصياغة الحلم الأمريكي في خاتمة كتابه "ملحمة أمريكا".
" متساوين" ، وأن لهم "الحقوق الغير قابلة على"للتغيير" والتي تعرف بحق الحياة والحرية والسعي وراء تحقيق السعادة .   
الطبقة الدنيا عبر التاريخ ، رأى البعض أن هيكل الثروة الأمريكية يدعم فكرة التعدد الطبقي لصالح الجماعات ذات المراكز المرموقة.
وعندما نأتي إلى تعريف الحلم الأميركي : هو الروح الوطنية لشعب الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يرى من خلالها أن هدف الديمقراطية هو الوعد بتحقيق الازدهار والنهضة وشعور المواطنون من كل الطبقات الاجتماعية، في الحلم الأميركي الذي أعرب عنه
وعرفه بأنه حلم بنظام اجتماعي يتيح لكل فرد يحمل الروح الوطنية لشعب الولايات المتحدة الأمريكية دون إعتباراً لعرقه بأن يحقق الثراء والنفوذ اعتمادًا علي عمله ومواهبه فقط ، والتي يرى من خلالها أن الهدف من الديمقراطيةهي أن تعم  شتى البلاد وجاءت فكرة الحلم الأميركي كما قد تم تعريفها في أعمال أدبية تاريخية باللغة الإنجليزية واللاتينية عن تاريخ أمريكا بأنها هي الأراضي الخضراء التي تعد أشبه بالفردوس على الأرض الذي يعيش الجميع فيه حالمون مطمئنون حافلين بحياة رغدة ، مزدهرة ، بعيدة البعد عن التمييز العنصري وتعمل على ترسيخ قوانين تنص على أن كل الناس قد خلقوا "أسوياء  "