أحلم بان نعود طفلتين جميلتين نتقابل في حديقة المنزل كل نهار ..
نتشارك أسرارنا حينها وتغمرنا ضحكات طوال ...
نتشارك أحداثاً قصصنها سابقاً ومازالت تُحاك ..
نحلم بأراضي بعيدة حتى نشعر بأننا قد غادرنا البلاد..
وما إن نلبث حتى نجد أن أمانينا الصغيرة نامت فوق السحاب ..
أتساءل حينها عن طريق العودة أم الذهاب !؟
تخبرينني أن الحياة لعبة كبرى في نهايه المطاف!!
فلم علي أن أخشى أن يطول بنا السبات ؟!
أتساءل كيف بصديقة مثلك تمتلك طول البال!!
فما إن ينادى على أسمائنا حتى سينهمر على أديمنا بسوط السؤال؟
تتبسمين وكأن لك في الحياة سنيناً مداد !
أتعجب من رؤيتي لإبتسامتك الماكرة والجميلة في آن !
حتى يكتمل في صورتك خفايا العجاب ..
فتصيبين خلايا عقلي وشظايا حيرتي بالشتات ..
فأقرر أن أتمسك بك كآخر ثمرة من شجرة التفاح ..
أهوي مدركة أن أحلام الطفولة المتمردة كانت رواية في كتاب !
و اتخذت في خيال الحاضر مقراً للزوال ..
بقلم الكاتبة
منال الغيث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق